Keagungan Rasulullah Saw (2)

بسم الله الرحمن الرحيم

[عظمة رسول الله]  
(2)

مِنَ الْمَعْلُوْمِ أَنَّ عَظَمَةَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالتَّفَضُّلِ الْإِلـهِي وَالرَّحْمَةِ اْلإِلـهِيَّةِ عَلَيْهِ وَتَضَافَرَتْ أيآتٌ وَأَحَادِيْثُ تُبَيِّنُ ذلِك مِنْهَا 

(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيْرًا وَنَذِيْرًا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُوْنَ (سبأ:28
(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِيْنَ (الأنبياء:107
حَيْثُ تَظْهَرُ هذِهِ الرَّحْمَةُ فِى مَظْهَرَيْنِ
تَخَلُّقُ نَفْسِهِ الزَّكِيَّةِ بِخُلُقِ الرَّحْمَةِ
إِحَاطَةُ الرَّحْمَةِ بِتَصَارِيْفِ شَرِيْعَتِه
وَقَوْلُه (لِلْعَالَمِيْنَ) لِاسْتِغْرَاقِ كُلِّ مَا يَصْدُقُ عَلَيْهِ اسْمُ الْعَالـَمِ وَالْعَالـَمُ : الصِّنْفُ مِنْ أَصْنَافِ ذَوِي الْعِلْمِ اي الْإِنْسَانِ , أَوِ النَّوْعِ مِنْ أَنْوَاعِ الْمَخْلُوْقَاتِ ذَاتِ الْحَيَاةِ لِأَنَّ الشَّرِيْعَةَ تَتَعَلَّقُ بِأَحْوَالِ الْمَخْلُوْقَاتِ ذَاتِ الْحَيَاةِ فِى مُعَامَلَةِ الْإِنْسَانِ إِيَّاهَا أَوِ انْتِفَاعِهِ بِهَا
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ الكوثر:1.الْكَوْثَرُ اسْمٌ فِى اللُّغَةِ لِلْخَيْرِ الْكَثِيْرِ عَلَى وَزْنِ فَوْعَلَ لِلْمُبَالَغَةِ وَلِذلِكَ فَسَّرَهُ الزَّمَخْشَرِيْ بِالْمُفْرِطِ فِى الْكَثْرَةِ
لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ  آل عمران:164.
(...قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ ( المائدة:15.
لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ . فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ التوبة: 128-129
(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) الأحزاب:21
وَالْإِسْوَةُ بِكَسْرِ الـْهَمْزَةِ قِرَاءَةُ  الـْجُمْهُوْرِ وَالْأُسْوَةُ بِضَمِّهَا قِرَاءَةُ عَاصِمٍ لُغَتَانِ اسْمُ لِمَا يُؤْتَسَي بِهِ  أَيْ يُقْتَدي بِهِ  وَيُعْمَلُ مِثْلُ عَمَلِهِ وَحَقُّ الْأُسْوَةِ أَنْ يَكُوْنَ الْمُؤْتَسَي بِهِ هُوَ الْقُدْوَةُ
(وَإِنَّكَ لَعَلَي خُلُقٍ عَظِيْمٍ) القلم:4, حَقَّقَ اللهُ تَعَالَى فِى هذِهِ الْآيَةِ أَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَلَبِّسٌ بِخُلُقٍ عَظِيْمٍ مُؤَكِّدًا ذلِكَ بِثَلَاثَةِ مُؤَكِّدَاتٍ  وَ (عَلَي) لِلْإِسْتِعْلَاءِ الْمُرَادِ بِهِ التَّمَكُّنُ وَالْخُلُقُ الْعَظِيْمُ أَرْفَعُ مِنْ مُطْلَقِ الْخُلُقِ الْحَسَنِ لِاجْتِمَاعِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ فِى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَالَتِ السَّيِّدَةُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: (كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ) رواه ابن جرير عن سعد بن هشام . (تفسير ابن كثير تفسير سورة القلم)
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنـَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَـمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ)) رواه الحاكم فى المستدرك والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه.
فَجَعَلَ اللهُ أَصْلَ شَرِيَعَتِهِ إِكْمَالَ مَا يَحْتَاجُهُ الْبَشَرُ مِنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ  فِى نُفُوْسِهِمْ  وَلَا شَكَّ أَنَّ الرَّسُوْلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْبَرُ مَظْهَرٍ لِمَا فِى شَرْعِهِ قَالَ اللهُ تَعَالَى: (ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ) الجاثية:18. وَأَمَرَهُ أَنْ يَقُوْلَ: (وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِيْنَ) مِنْ قَوْلِه تَعَالي: (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) الأنعام:162-163.

وَكَمَا تَضَافَرَتِ الْآيَاتُ وَالْأَحَادِيْثُ فِى عَظَمَةِ الرَّسُوْلِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَضَافَرَتْ كَذلِكَ فِى وُجُوْبِ اتِّبَاعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا وَاقْتِدَاءِ آثَارِهِ بِجَانِبِ تَعْظِيْمِ قَدْرِهِ لـِحُبِّ اللهِ تَعَالى وَرَسُوْلِه, وَمِنْ ذلِكَ: 
(قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) آل عمران:31.
(إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيْرًا. لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا) الفتح: 8-9.
قَالَ ابْنُ جُزَيٍّ الْكَلْبِيُّ فِى تَفْسِيْرِه: وَالضَّمِيْرُ فِى (تُعَزِّرُوْهُ وَتُوَقِّرُوْهُ)  لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِى (تُسَبِّحُوْهُ) للهِ وَقِيْلَ لِلثَّلَاثَةِ وَقُرِئَ وَتُعَزِّزُوْهُ بِزَايَيْنِ مَنْطُوْقَتَيْنِ إهـ . وَيَكُوْنُ اللَّامُ فِى قَوْلِهِ (لِتُؤْمِنُوْا) لَامُ الْأَمْرِ لَا لِلتَّعْلِيْلِ اي آمِنُوْا بِاللهِ وَرَسُوْلِه .
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَحِبُّوا اللهَ لِمَا يَغْذُوْكُمْ بِه مِنْ نِعَمِهِ وَأَحِبُّوْنِيْ لِحُبِّ اللهِ وَأَحِبُّوْا أَهْلَ بَيْتِيْ لـِحُبِّيْ)) رواه الترمذي رقم 3798 والحاكم عن ابن عباس (صح) رقم 224 فى الجامع الصغير.
(النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ۖ...) الأحزاب:6.
قَالَ الشَّيْخُ زَيْنُ الدِّيْنِ الْمَلِيْبَارِي فِى مَنْظُوْمَةِ شُعَبِ الْإِيْمَانِ:
(وَاحْبُبْ نَبِيَّكَ ثُمَّ عَظِّمْ قَدْرَهُ # وَابْخَلْ بِدِيْنِكَ مَا يَرَي بِكَ مَأْثَمُ)
وَلـَمَّا قَالَ اللهُ تَعَالَى: (...وَابْتَغُوْا إِلَيْهِ الْوَسِيْلَةَ) المائدة:35. فَالْوَسِيْلَةُ إِلَى هذَا الْمَقَامِ تَتَحَقَّقُ بِالْعَمَلِ بـِمَا تَضَمَّنَتْهُ الْآيَاتُ وَالْأَحَادِيْثُ, مِنْهَا:
(إِنَّ اللهَ وَمَلَآئِكَتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلَى النَّبِيِّ يَآأَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا) الأحزاب:56.
(هُوَ الَّذِي يُصَلِّيْ عَلَيْكُمْ وَمَلَآئِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوْرِ وكان باِلْمُؤْمِنِيْنَ رَحِيْمًا) الأحزاب:43.
وَمِنْ أَعْظَمِ مَطَالِبِ الدُّنْيَا "كِفَايَةُ الـْهَمِّ" وَمِنْ أَعْظَمِ مَطَالِبِ الْآخِرَةِ "غُفْرَانُ الذَّنْبِ" وَهُمَا مَضْمُوْنَتَانِ بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَائِلِ: ((إِذَنْ يُغْفَرُ ذَنْبُكَ ويُكْفَي هَمُّكَ))
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((مَنْ أَحْيَا سُنَّتِيْ فَقَدْ أَحَبَّنِيْ وَمَنْ أَحَبَّنِيْ كَانَ مَعِيْ فِى الْجَنَّةِ)) رَوَاهُ السُّزَيُّ عن أنس.
((لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّي يَكُوْنَ هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِهِ)) رواه أبو الفتح والبغوي وقال النووي: إسناده صحيح.


=وَاللهُ يَتَوَلَّي الـْجَمِيْعَ بِرِعَايَتِه=



 Baca Artikel Lainnya : "Belenggu lingkaran kebajikan"

بسم الله الرحمن الرحيم
Keagungan Rasulullah Saw
(2)


Keagungan Rasulullah Saw (2)Adalah hal yang dimaklumi bahwa sesungguhnya keagungan Rasulullah Saw adalah sebab beliau mendapatkan anugerah dan rahmat ilahiyyah. Ada banyak sekali ayat dan hadits yang menjelaskan akan hal itu, yang di antaranya:

  • “Dan Kami tidak mengutus kamu, melainkan kepada umat manusia seluruhnya sebagai pembawa berita gembira dan sebagai pemberi peringatan, tetapi kebanyakan manusia tiada mengetahui” (QS Saba’:28)
  • “Dan tiadalah Kami mengutus kamu, melainkan untuk (menjadi) rahmat bagi semesta alam”(QS al Anbiya’:107)
  • Di mana rahmat ini begitu jelas dalam dua model:
a. Jiwa beliau yang suci berhiaskan akhlak kasih sayang
b. Sifat kasih sayang yang melingkupi seluruh aspek syariat beliau



Firman Allah (lil aalamiin) adalah merata pada seluruh yang bernama alam. Alam itu sendiri adalah sekelompok dari berbagai kelompok yang memiliki pengetahuan yaitu manusia, atau satu ragam dari berbagai ragam makhluk yang memiliki kehidupan, karena syariat berhubungan dengan kondisi-kondisi makhluk hidup (khususnya dalam bagaimanakah) manusia berinteraksi dan mengambil manfaat dari makhluk tersebut.
  • “Sesungguhnya Kami telah memberikan kepadamu kautsar (nikmat yang banyak)” (QS al Kautsar:01)
(Al) Kautsar secara bahasa adalah Isim yang mengikuti wazan Faual yang memiliki makna mubaalaghah (sangat serius) sehingga karena inilah kemudian Imam Zamakhsyari menafsirkan al Kautsar dengan makna terlalu banyak. 
  • “Sungguh Allah telah memberi karunia kepada orang-orang yang beriman ketika Allah mengutus diantara mereka seorang rasul dari golongan mereka sendiri, yang membacakan kepada mereka ayat-ayat Allah, membersihkan (jiwa) mereka, dan mengajarkan kepada mereka Al Kitab dan Al Hikmah. Dan sesungguhnya sebelum (kedatangan Nabi) itu, mereka adalah benar-benar dalam kesesatan yang nyata” (QS Ali Imran:164) 
  • “…Sesungguhnya telah datang kepadamu cahaya dari Allah, dan Kitab yang menerangkan” (QS al Maidah:15)
  • “Sungguh telah datang kepadamu seorang Rasul dari kaummu sendiri, berat terasa olehnya penderitaanmu, sangat menginginkan (keimanan dan keselamatan) bagimu, amat belas kasihan lagi penyayang terhadap orang-orang mukmin. Jika mereka berpaling (dari keimanan), maka katakanlah: "Cukuplah Allah bagiku; tidak ada Tuhan selain Dia. Hanya kepada-Nya aku bertawakkal dan Dia adalah Tuhan yang memiliki 'Arsy yang agung" (QS At Taubah: 128-129)0
  • “Sesungguhnya telah ada pada (diri) Rasulullah itu suri teladan yang baik bagimu (yaitu) bagi orang yang mengharap (rahmat) Allah dan (kedatangan) hari kiamat dan dia banyak berdzikir kepada Allah”(QS al Ahzab:21) Kata al Iswah (hamzah dikasrah) adalah bacaan mayoritas ulama sedang al Uswah (hamzah didhammah) adalah bacaan Imam Ashim. Dua bahasa  yang menjadi nama sesuatu yang dijadikan teladan atau panutan, dan amal perilakunya pun ditiru. Jadi hak keteladanan adalah agar sang teladan bisa menjadi panutan. 
  • “Dan sesungguhnya kamu benar-benar berbudi pekerti yang agung”(QS al Qalam:4). Dalam ayat ini Allah ta’ala menegaskan bahwa sesungguhnya Rasulullah Saw sangat lekat dengan akhlak yang agung di mana penegasan ini disertai pula dengan tiga penguat. Sedang kata Alaa memiliki faedah Isti’la’ yang bermakna tamakkun (mengakar sangat kuat). Jadi akhlak yang agung lebih tinggi daripada sekedar akhlak yang baik karena pada diri Nabi Muhammad Saw terkumpul segala bentuk akhlak mulia sebagaimana kesaksian Aisyah ra: “Akhlak beliau adalah Alqur’an” (Diriwayatkan oleh Ibnu Jarir dari Saad bin Hisyam)
  • Rasulullah Saw bersabda: “Sesungguhnya aku hanyalah diutus untuk menyempurnakan akhlak yang mulia” (HR Hakim  - Baihaqi  dari Abu Hurairah ra)


Jadi Allah ta’ala menjadikan dasar syariatNya berupa menyempurnakan sesuatu yang dibutuhkan oleh manusia yaitu akhlak mulia dalam diri mereka. Dan sudah tidak diragukan lagi bahwa Rasulullah Saw adalah model terbesar bagi segala yang terkandung dalam syariat-Nya. Allah ta’la berfirman: “Kemudian Kami jadikan kamu berada di atas suatu syariat (peraturan) dari urusan (agama itu), maka ikutilah syariat itu dan janganlah kamu ikuti hawa nafsu orang-orang yang tidak mengetahui” (QS al Jatsiyah:18)

Allah ta’ala juga memberikan perintah kepada beliau agar menyatakan “Saya adalah orang pertama yang berserah diri” sebagaimana dalam firman-Nya: “Katakanlah: sesungguhnya sembahyangku, ibadatku, hidupku dan matiku hanyalah untuk Allah, Tuhan semesta alam. Tiada sekutu bagi-Nya; dan demikian itulah yang diperintahkan kepadaku dan aku adalah orang yang pertama-tama menyerahkan diri (kepada Allah) “ (QS al An’am:162-163)

Sebagaimana ada banyak sekali ayat dan hadits terkait keagungan Rasulullah Saw, begitu pula halnya banyak sekali ayat dan hadits tentang kewajiban mengikuti beliau Saw serta lahir & batin menteladani jejak-jejaknya , di samping dalam rangka mengagungkan beliau demi (membuktikan) kecintaan kepada Allah ta’ala dan rasul-Nya. Di antara nya adalah:

  • “Katakanlah: "Jika kamu (benar-benar) mencintai Allah, ikutilah aku, niscaya Allah mengasihi dan mengampuni dosa-dosamu". Allah Maha Pengampun lagi Maha Penyayang”(QS Ali Imran:31)
  • "Sesungguhnya Kami mengutus kamu sebagai saksi, pembawa berita gembira dan pemberi peringatan, supaya kamu sekalian beriman kepada Allah dan Rasul-Nya, menguatkan (agama)nya, memuliakannya. Dan bertasbih kepada-Nya di waktu pagi dan petang” (QS al Fath:8-9)
  • Imam Ibnu Juzayy al Kalbi dalam tafsir nya mengatakan: Dhamir (kata ganti) dalam teks Tuazziruuh wa tuwaqqiruuh adalah merujuk kepada Nabi Saw dan dalam Tusabbihuuhu adalah merujuk kepada Allah ta’ala. Dan bahkan dikatakan bahwa ketiganya adalah merujuk kepada Nabi Saw. Dalam sebagian riwayat ada bacaan Tuazzizuuhu (dengan dua zay). Adapun huruf lam dalam teks “…litu’minuu..” bermakna perintah dan bukan sebab sehingga arti ayat adalah berimanlah kepada Allah dan rasulNya!
  • Rasulullah Saw bersabda: “Cintailah Allah karena nikmat-nikmatNya yang telah dianugerahkan kepada kalian. Cintailah aku karena cinta kepada Allah dan cintailah ahli baitku karena cinta kepadaku”(HR Tirmidzi no: 3798  - Hakim dari Abdullah bin Abbas ra sebagimana dalam al Jami’ as shaghir no:224)
  • “Nabi itu (hendaknya) lebih utama bagi orang-orang mukmin dari diri mereka sendiri…” (QS al Ahzaab:6)

Syekh Zainuddin al Malibari mengatakan dalam nazham Syuabul Iman: Cintailah nabimu dan agungkan derajatnya Kikirlah dengan agamamu jangan mudah melakukan dosa.

Dan ketika Allah ta’ala berfirman: “…dan carilah wasilah (jalan) yang mendekatkan diri kepada-Nya…” (QS al Maidah:35) maka  wasilah untuk sampai pada maqam ini akan terwujud dengan menjalankan kandungan ayat-ayat dan hadits-hadits yang di antaranya adalah:

  1. “Sesungguhnya Allah dan malaikat-malaikat-Nya bershalawat untuk Nabi. Hai orang-orang yang beriman, bershalawatlah kamu untuk Nabi dan benar-benar ucapkanlah salam penghormatan kepadanya”(QS al Ahzab:56)
  2. “Dialah yang memberi rahmat kepadamu dan malaikat-Nya (memohonkan ampunan untukmu), supaya Dia mengeluarkan kamu dari kegelapan kepada cahaya (yang terang). Dan adalah Dia Maha Penyayang kepada orang-orang yang beriman“(QS al Ahzab:43)
  3. Rasulullah Saw bersabda: “Barang siapa menghidupkan sunnahku maka sungguh ia telah mencintaiku. Barang siapa mencintaiku maka ia pasti bersamaku di surga”(HR dari Anas ra). “Tidak sempurna iman salah seorang kalian sehingga memiliki kesenangan mengikuti ajaranku” (HR Abul Fath dan al Baghawi. Imam Nawawi mengatakan: Sanad hadits ini adalah shahih)


= والله يتولي الجميع برعايته =



Share on Google Plus

About tdmenha pujon

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
    Blogger Comment
    Facebook Comment

0 komentar:

Posting Komentar

Silahkan tinggalkan komentar.. tapi mohon maaf untuk spam akan kami hapus langsung.